إطلاق أداة الاشتقاق
أصبحت أداة الاشتقاق متاحة الآن لتوليد الكلمات العربية اعتمادًا على الجذر والأوزان الصرفية.


بليغ منصة للأدوات اللغوية العربية، تبدأ من الجذر والوزن لتساعدك على استكشاف الاشتقاق والتصريف وتحليل الكلمات وتقطيعها.
مبني خصيصًا لخدمة اللغة العربية.
ابدأ بأدوات تعمل اليوم لاستكشاف جذور الكلمات وأوزانها وتصريفها وبنيتها الصرفية.
استكشف الجذور والأوزان والكلمات المشتقة منها.
اطّلع على المعلومات الصرفية المتاحة للكلمة وبنيتها.
استكشف صيغ تصريف الأفعال العربية.
قطّع الكلمات المتصلة وحلّل كلمة أو نصًا كلمةً كلمة.
ابحث عن الكلمات ومعانيها.
اكتشف الأخطاء الإملائية وصححها بسهولة.
تابع آخر الميزات والتحسينات والإعلانات المتعلقة بمنصة بليغ.
أصبحت أداة الاشتقاق متاحة الآن لتوليد الكلمات العربية اعتمادًا على الجذر والأوزان الصرفية.
تحليل صرفي ونحوي للكلمات.
تصريف الأفعال العربية بمختلف الأزمنة.
حلّل الكلمات في النص واعرض تحليلها الصرفي بالتسلسل.
تعلّم ذاتي من خلال محتوى عربي فصيح.
نبدأ من بنية العربية نفسها: الجذور والأوزان والصيغ. تمنح هذه القواعد أدوات بليغ أساسًا واضحًا للتحليل، فيما يجري تطوير التدقيق اللغوي والميزات الأوسع على مراحل.
تستند الأدوات الحالية إلى قواعد الصرف العربي لفهم الجذور والأوزان والصيغ، بدل الاكتفاء بمطابقة الكلمات.
تتعامل أدوات بليغ مع خصائص العربية الصرفية، من اشتقاق الكلمات إلى تصريف الأفعال وتقطيع الكلمات المتصلة.
يشكّل المحرك اللغوي أساسًا لتوسيع التغطية والتحقق من النتائج، قبل إضافة خدمات تحرير وذكاء اصطناعي في مراحل لاحقة.
تبدأ الخطة بتقوية التحليل الصرفي وقاعدة المعرفة، ثم تنتقل إلى التدقيق والتحرير وتطبيقات لغوية أخرى.
خارطة طريق مرحلية تبدأ بتوسيع التغطية والتحقق من النتائج، ثم تطوير تدقيق النصوص والتحرير، وصولًا إلى خدمات لغوية أوسع. لا تمثل المراحل مواعيد إطلاق ثابتة.
توسيع تغطية التحليل والتحقق من النتائج بالحالات والمراجع اللغوية.
تطوير فحوص النصوص وتصحيحها اعتمادًا على التحليل اللغوي.
تطوير أدوات تحرير واقتراحات تراعي نوع النص وسياقه.
دراسة دمج النماذج مع القواعد بعد تجهيز بيانات التقييم والتغذية الراجعة.
استكشاف أدوات للتعليم والشعر والترجمة والصوت والنصوص المصورة.
نبني أساسًا لغويًا عربيًا قابلًا لإعادة الاستخدام، يجمع المعرفة الصرفية والأدوات العملية ليدعم الكتّاب والطلاب والباحثين ومطوري التطبيقات. نطوّر القدرات تدريجيًا مع التحقق من التغطية وجودة النتائج.
تقديم أدوات تساعد على فهم بنية الكلمة العربية وتحليلها، من الجذر والوزن إلى التصريف والتقطيع.
بناء أساس لغوي يمكن أن يخدم الكتّاب والطلاب والباحثين والمطورين، وتتوسع تطبيقاته مع تحسن التغطية والتحقق.
نبدأ بالقواعد والمعرفة اللغوية، ونضيف التقنيات الذكية تدريجيًا بعد بناء بيانات موثوقة وطرق واضحة لتقييم النتائج.